نحن الضباط
الأوفياء لعهد
أول نوفمبر 1954
والأوفياء
للمبادئ المقدسة
للشعب الجزائري
الذي ننتمي ونحِّن
إليه.
نعلن أمام
الملأ وبقوة
عن استنكارنا
ورفضنا القطعي
أن نسكت عن الإبادة
الجماعية المستمرة
لآبائنا وأمهاتنا
وإخواننا وأخواتنا
وأبنائنا.
إن حدود الوحشية
واللامعقول
قد تم تخطِّيها
مرة أخرى على
أرض أجدادنا.
لقد كان الجيش
الوطني الشعبي
دائما رمزا
للشرف والتضحية،
ولكن صعود عدد
من كبار الضباط
(قدامى ضباط الجيش
الفرنسي أو
المتعلقين به
إلى سدة الحكم
عاد بنا إلى الوراء
أكثر من أربعين
سنة2000
واستقرت
رقصات الساعة
في زمن الاحتلال.
ولكل هذه
الأسباب وأسوة
بإخواننا الضباط
وضباط الصف
الذين أُعدِموا
بشكل جبان منذ
الساعات الأولى
من الحرب الأهلية
من طرف أعضاء
آخرين في الجيش
الوطني الشعبي
تحت إمرة >ماريان<
(فرنسا)، فإننا
نحارب هؤلاء
الحركة (الخونة)
الجدد وحلفاءهم
حتى آخر قطرة
من دمنا.
المجـد و
الخلود لشهـدائنا
الأبرار
المجـد للشعـب
الجزائـري